الشيخ الروحاني أبوأحمدالمراكشي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الشيخ الروحاني أبوأحمدالمراكشي

الشيخ الروحاني أبوأحمدالمراكشي 00905356878247لمعالجة المس والسحر والاذى والملبوس والمرصود والمحسودلجلب الغائب واحضار البعيد ولو كان خلف البحار بمشيئة الله
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 المبحث الرابع الحلقة الثالثة,,,,,,,,,با جماع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


المساهمات : 1016
تاريخ التسجيل : 05/09/2013
الموقع : https://almrakshi.roo7.biz/profile

المبحث الرابع الحلقة الثالثة,,,,,,,,,با جماع Empty
مُساهمةموضوع: المبحث الرابع الحلقة الثالثة,,,,,,,,,با جماع   المبحث الرابع الحلقة الثالثة,,,,,,,,,با جماع Emptyالسبت نوفمبر 09, 2013 12:47 pm

الحلقة الثالثة

الـنـفـــث

النفث يعني خروج هواء من الفم و الذي يكون مصحوباً ببخار ماء (( و قد قال النووي هو النفخ بلا ريق فيكون التفل والبصق محمولين عليه مجازاً )) كما ان (( المطلوب هو طرد الشيطان و إظهار احتقاره و استقذاره )) , و عن عائشة رضي الله عنها (( ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا اشتكى قرأ على نفسه المعوذتين و تفل آو نفث )) و نعتبر نحن ان هذه نفثات خيرة , و هذا النفث ارتبط بواقعة مشهورة و كانت العلاج , و ذلك لعلاج النبي محمد صلى الله عليه و سلم , كما كانت إشارة إلى خطورة النفث و تكراره و آثاره الضارة و التي و طالما لها صفة الشر ممكن ان تكون لها صفة الخير و ذلك عبرت عنه آم المؤمنين زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم بنفث علي يد لبيد بن الاعصم , و هذا يدل ان الهواء الخارج من نفث الإنسان قادر على الفعل في الغير و على فعل الشر و من خلال شرح سورة الفلق* بسم الله الرحمن الرحيم * قل اعوذ برب الفلق * من شر ما خلق * و من شر غاسق اذا وقب * و من شر النفاثات في العقد * و من شر حاسد اذا حسد * سنجد ان ورود المعاني خلال الآيات الكريمة تحدد فروقاً واضحة بين مفاهيم (( الحسد – النفث – السحر كفعل شيطاني )) و هذه الإيضاحات قاطعة لا تقبل الشك, وان تكرار هذه المعاني مفصًلة في الآيات الكريمة كالحسد و النفث , و كذلك الاستعاذة من شر الغاسق آي الفاعل ظلمة من انس و من جان. يوضح ان كل لفظة لها معناها المختلف فالغاسق هو الفاعل ظلمة للسحر , و ليس هو النافث , كما انه ليس الحاسد

خواص النفث

و يمكننا من خلال البحث في أنواع النفاثات ان نستنتج ان هناك نوعين من النفاثات إحداهما ضار و الآخر نافع , آو ان إحداهما ضار و الآخر نافع خيُر.

1/ النفث الضار (( الشرير ))

نستنبط من خلال دراسة النفث , بان الرسول الكريم قد تعرض لنفث شرير و ضار , حتى نزلت سورتي المعوذتين , و بقراءة أسباب نزول هذه الآيات حيث ورد في السيرة المحمدية , انه قد سحر على يد لبيد بن الاعصم . و نحن نتساءل هل تعرض الرسول الكريم فعلاً للسحر آم ان هناك ما يجب كشف النقاب عنه , نقول .

أولا /

انه بالتأثير على الغير مــن خلال سيطرة إنسان ما (( بطرق شيطانية )) على الجن و إرساله لتنفيذ أوامره التي قد ... ينجح فيها آو يفشل بحسب الظرف بالنسبة للمرسل أليه آو الظروف المحيطة .

ثانياً /

وردت في الرواية ان محمد صلى الله عليه و سلم قد طب (( على لسان الملكين الذين أشارا بالعلاج)) ومعنى طب هو استخدام أساليب طبية هي بالبداهة تختلف عن السحر , حيث إنها تقنية و ليست خارجة عن المألوف

ثالثاً /

ان محمداً صلى الله عليه و سلم يمتلك القدرة على السيطرة على الجن و السيرة النبوية تدلل على ذلك بحادثة قبضه صلى الله عليه و سلم على أحد

الشياطين (( و هي من الجن )) في المسجد و خنقه (( قيل حتى برد لسانه )) و قد تركه الرسول صلى الله عليه و سلم احتراماً لملك أخيه سليمان الذي لا ينبغي لأحد من بعده .

رابعاً /

ان محمد صلى الله عليه و سلم يحفظ القران الكريم , و القران الكريم بآياته الكريمة من يحفظه , من رجس الشياطين و دنس الجان , و لعل حادثه خروجه في

هجرته من داره و المشركين محيطين بها خير بيان على حفظ الله عز و جل , حفظ القران لمن يحفظه .

خامساً /

ان لبيد بن الاعصم قد عقد الإحدى عشر عقدة و وضـــعها في الماء (( بئر زروان )) و المعروف ان الجن لا يسكن الماء لأن منها الغطاس و العوام و هذا فعل من يعيش على البر .

سادساً /

ان لبيد بن الاعصم قد نفث آي (( اخرج نفسه محمل ببخار الماء )) إحدى عشرة مرة بقصد و نية إيذاء الرسول صلى الله عليه و سلم , و أننا نعتقد ان هذا الفعل وحده يكفي لأحداث الأثر المطلوب .

سابعاً /

كان علاج النفاثات السيئة القصد والتأثير بإحدى عشرة نفثة خيًرة القصد و حسنة التأثير وهي الآيات المباركة للمعوذتين حيث نلاحظ ان هذه الآيات تنتهي كلها بأحرف يؤدي نطقها إلى النفث .

ثامناً /

و في نص الآيات وردت الإشارة إلى النفث * و من شر النفاثات في العقد * و هذه دلالة واضحة و مبينة لا تحتاج إلى تعليل آو تحليل آو تعليق و من خلال ما ورد في العلاج الطبي النبوي

لم يرد آي نصوص تؤكد ان علاج المس الجاني يكون بآيات المعوذتين فقط .آذن نخلص إلى الرسول الكريم لا يمكن ان يقع تحت تأثير السحر و آلا وقعت الشريعة باعتباره مؤديها إلى التغيير و التبديل , كما ان السحر بمفهومه هو السيطرة و لا سيطرة على أنبياء الله عز و جل آلا من العليم الحكيم .

و نخلص إلى تفسير واحد فقط و لا مجال لغيره هو ان محمد صلى الله عليه و سلم وقع تحت تأثير أسلوب طبي يعرفه لبيد بن الاعصم الذي لا نعفيه من القصد الشيطاني في ذلك و لكنه يعرف ان الغاية في إيذاء الرسول صلى الله عليه و سلم لا يحققها آلا بأسلوب واحد هو الطب النفسي , أي استخدام أساليب نفثية محددة و معينة للتعامل مع النفس .

و يؤكد النووي (( ان النفث هو النفخ اللطيف بلا ريق فيكون التفل و البصق محمولين عليه مجازاً

بالإجماع الحافظ بان المــطــلــوب طرد الشيطان و إظهار احتقاره ))6مما يعني ان النفث يحمل في معناه الإيماء إلى معاني و رموز محمولة عليه , و دلالات تفيد مقدار تأثيره كفعل و من النصوص التراثية التي تؤكد معنى ان هناك نفث خيُر و نفث ضار قولهم (( إذا قرأت القران فاستعذ فالمعني جمع كفيه ثم عزم على النفث او لعل السر في تقديم النفث فيه مخالفة السحرة )7 و من النفاثات الضارة و المنهي عن استعمالها النفث المستغل في ضرب الرمل و قراءة الودع فأن من اعتاد قراءة الأحداث من خلال ضرب الرمل و يكون ذلك بان ينفث في ذلك الرمل و عندها سوف يشعر خلالها بان ضارب الرمل تنتابه حالة مشابهة للهلوسة و دون ان تكون ه فكرة ثابتة و يكون ذلك بأسلوب من أساليب استقراء الأحداث عن النفس البشرية و نوع من لغة النفس , من خلال انسياق ضارب الرمل إلى حالة تشبه حالة من التنويم المغناطيسي عندها ,يقوم بسرد أحداث لم يكن له فيها مشاركة في وقائع و زمان و مكان حدوثها و إنما يستطيع التعبير عن الصور الواردة في ذهنه بحسب أفكار الشخص الذي قام بالنفث له في الرمل او الودع و بالمثل دخول النفث بالتنفس على حبيبات القهوة في الفنجان سوف تترسب هذه الحبيــبات حسب حالة النافث

النفسية , و بالإمكان تفسير تلك الأحداث وفق تجارب و قراءات تحليلية مرتبطة بكيفية ترسيب تلك الحبيبات في قاع الفنجان و على جوانبه .

2/خير النفاثات .

هي النفاثات التي تصدر من النفوس الطيبة و بها يراد الخير و العمار و هي تنبعث من الرجال الصالحين * و كذلك ما * من رقية , و حيث ما كان به الرسول يقوم به و ترقية . أمر الله عز و جل (( و لا تقل لهما أفٌ)) و قد أفادنا العلماء المسلمين بان (( النفث و التفل استعانة بتلك الرطوبة و الهواء و النفس المباشرة للرقية و الذكر و الدعاء فان الرقية تخرج من قلب الراقي و فمه فإذا صاحبها شئ من الريق و الهواء و النفس كانت أتم تأثيراً و أقوى فعلاً و نفوذاً و يحصل الازدواج بينهما )) , و من ذلك ما نلاحظه , و متعارف عليه , بان يقوم الداعي لمولاه عز و جل , بعد ان ينتهي من دعائه و يكون باسطاًُ يديه خلال الدعاء , مقابل وجهه و فمه , و بعد انتهائه يقوم بالمسح على وجنتيه , و المسح على الوجنتين , حركة إيمائية عن نبينا محمد صلى الله عليه و سلم , إذ كان يقراء القرآن , ثم يمسح على وجنتيه , و يقوم المسلمين كلهم باختلاف شيعهم بهذه العادة المتوارثة , و نفسر نحن ذلك بأنه أسلوب من أساليب النفث الخير , الذي تجلب به البركة والرحمة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://almrakshi.roo7.biz
 
المبحث الرابع الحلقة الثالثة,,,,,,,,,با جماع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشيخ الروحاني أبوأحمدالمراكشي  :: منتديات الاسره :: المدرسه والعلم الروحاني للشيخ ابو احمد المراكشي-
انتقل الى: